202 . البلاء
البلاء على وجهين : أحدهما كفارة الذنب ، والآخر رفع درجة وتوقير ، ولذلك كان أشدّ الناس بلاء الأنبياء ، ثم الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل ، فالبلاء يكون رحمة لتضعيف درجة ، وتمحيص سيّئة ؛ وبلوغ فضيلة ، وعلوّ منزلة . وكان جعفر بن محمد عليه السّلام إذا وقع في شيء يكرهه قال : اللّهم اجعله أدبا ولا تجعله غضبا . « 1 »
203 . البصر والبصيرة
ذهاب البصر خير من عمى البصيرة . « 2 »
204 . قيسوا المسافة
سأل القوم جحا مرة فقالوا له : أين يقع منتصف العالم بالضبط ؟
فأجابهم : انّه يقع في المكان الذي أقف عليه الآن .
فاندهش القوم من الجواب وظهرت على وجوههم علامات
هامش
( 1 ) . المخلاة : 193 .
( 2 ) . هداية العلم في تنظيم غرر الحكم : 79 .