واستمروا تحت أمر أخيهم كما كانوا في حياة أبيهم ، كأن أباهم ما مات ولم يقع بينهم شتات ؛ فدام لهم السرور وانحسمت عنهم مواد الشرور ، وأشرقت بهم ممالكهم وأملاكهم ، ودارت بالسعود أفلاكهم .
ثم إن الحكيم حسيب انتقل من كلامه العجيب بعد فراغه من حكم ملك الأعجام إلى فوائد ملك الأتراك الهمام فشنّف المسامع ، وشرف كل وراء سامع ، وشرع في القال والقيل .
وحسبنا الله ونعم الوكيل ، والحمد لله رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء — صفحة 127
مساهمون: شهاب الدين أحمد بن محمد الدمشقي (ابن عربشاه)
ص١٢٧