- / وأنشد أبو العباس ثعلب « 1 » :
[ المتقارب ]
أرتنى حجلا على ساقها * فهشّ الفؤاد لذاك الحجل
فقلت ولم أخف من صاحبي : * ألا بأبى أصل تلك الرّجل
وقال : وقد ثقّل « 2 » لاضطرار القافية .
- ومما يدخل في شفاعة هذا الباب ذكر « 3 » الغناء ، والحداء ، والتّغبير ، قال الشاعر « 4 » :
[ البسيط ]
تغنّ بالشّعر إمّا كنت قائله * إنّ الغناء لهذا الشّعر مضمار « 5 »
- ويقولون : فلان يتغنّى بفلان أو بفلانة ، إذا صنع فيه شعرا ، قال ذو الرمة « 6 » :
[ الطويل ]
أحبّ المكان القفر من أجل أنّنى * به أتغنّى باسمها غير معجم « 7 »
- وكذلك يقولون : حدا به ، إذا عمل فيه شعرا ، قال المرار الأسدي « 8 » :
هامش
( 1 ) مجالس ثعلب 1 / 97 و 98
( 2 ) في مجالس ثعلب 1 / 98 : « يريد بالحجل الخلخال ، وإنما ثقّله وثقّل الرّجل لاضطرار القافية » . وفي ع وف والمطبوعتين والمغربيتين : « وقد نقل . . . » ، وفي ف : « وقد نقل لأجل اضطرار » ، وهو خطأ ، والصواب ما اعتمدته من ص .
( 3 ) في المطبوعتين فقط سقطت كلمة « ذكر » .
( 4 ) هو حسان بن ثابت كما في ديوانه 177 ، والموشح 47
( 5 ) الشطر الأول في الديوان والموشح هكذا : « تغنّ في كل شعر أنت قائله . . . » ، وجاء بنصه تقريبا هنا ودون نسبة في اللسان في [ غنا ] ، وفيه : « بهذا الشعر . . . » .
( 6 ) ديوان ذي الرمة 2 / 1172
( 7 ) في ف فقط : « . . . أتغنى باسمه » . وغير معجم : أفصح به .
( 8 ) هو المرار بن سعيد بن حبيب . . . الفقعسي ، من بنى أسد من شعراء الدولة الأموية ، كان قصيرا مفرط القصر ضئيل الجسم .
الشعر والشعراء 2 / 699 ، ومعجم الشعراء 337 ، والأغانى 10 / 317 ، والمؤتلف والمختلف 268 ، وسمط اللآلي 1 / 231 ، والخزانة 7 / 252 ، وشرح أبيات مغنى اللبيب 5 / 247