حال الرفع والخفض ، تقول : هذا القاضي ، ومررت بالقاضي ، وزيد يقضى ، ويغزو ، ولا يجوز في المنثور من الكلام ، وعلى هذا قول قيس بن زهير « 1 » :
[ الوافر ]
ألم يأتيك والأنباء تنمى * بما لاقت لبون بنى زياد ؟ « 2 »
كأنه يقول في الرفع « يأتيك » بضم الياء ، فلما جزم أسكنها ، « 3 » ( كما يفعل في السالم ) « 3 » .
- ومنهم من يبدل من الياء همزة ، وهو قليل ، / فيقول : القاضئ ، والغازئ ، وأنشدوا « 4 » :
[ الرجز ]
يا دار سلمى بدكاديك البرق * سقيا وإن هيّجت وجد المشتئق
فهمز « 5 » الياء ، وليس أصلها الهمز .
- وله إظهار التضعيف ، كقوله « 6 » :
هامش
( 1 ) هو قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة العبسي ، كان سيد قومه ، ونشأت بينه وبين الربيع بن زياد شحناء في شأن درع ساومه فيها الربيع ، ثم أخذها وفرّ بها على فرسه ، فأخذ قيس إبلا لبنى زياد ، فقدم بها مكة ، وباعها هناك في قصة يحسن الرجوع إليها في مصادرها ، وقيس هذا هو فارس داحس والغبراء .
النقائض 1 / 98 و 3 / 383 ، والأغانى 11 / 92 وما بعدها و 17 / 179 في ذكر نسب الربيع بن زياد والعقد الفريد 5 / 150 في حرب داحس ، وأمالي ابن الشجري 1 / 126
( 2 ) البيت في الكتاب 3 / 316 ، وكتاب النوادر 523 ، وأمالي ابن الشجري 1 / 126 و 127 و 328 ، والصناعتين 150 ، والمحتسب 1 / 67 ، ومعاني القرآن 1 / 161 ، والتنبيه على حدوث التصحيف 153 ، وما يحتمل الشعر من الضرورة 67 ، وكتاب الشعر 1 / 204 و 2 / 440 ، وما يجوز للشاعر في الضرورة 158 ، وفي الأغانى 17 / 198 ، والعقد الفريد 5 / 152 برواية « ألم يبلغك . . . » ، وجاء في بعض هذه المصادر دون نسبة .
( 3 - 3 ) ما بين الرقمين ساقط من المطبوعتين ، وفي ع والمغربيتين : « بالسالم » .
( 4 ) الرجز في اللسان في [ شوق ] دون نسبة ، ولم أعثر عليه في غيره ، وفيه : « . . . صبرا فقد هيجت شوق . . . » ، وبعده إنما أراد المشتاق فأبدل الألف همزة . . . » وفيه تفصيل لآراء كثيرة يحسن الرجوع إليها .
( 5 ) في المطبوعتين فقط : « همز . . . » بإسقاط الفاء .
( 6 ) الرجز للعجاج في ديوانه 155 ، والصناعتين 150 ، وجاء دون نسبة في الكتاب 3 / 335 ، وكتاب النوادر في اللغة 230 ، وما يحتمل الشعر من الضرورة 64 ، وما يجوز للشاعر في الضرورة 272 ، وفي الجميع نسب في الهامش إلى العجاج ، وفي هامش الكتاب زاد نسبته إلى أبى النجم العجلي ، وفي الجميع تخريج للرجز .