- القعضبيّة « 1 » : ضرب من الأسنّة تنسب إلى قعضب ، رجل قشيرىّ كان يعملها .
- وكذلك الشّرعبيّة « 2 » أيضا ، قال الأعشى « 3 » :
[ الطويل ]
ولدن من الخطّىّ فيها أسنّة * ذخائر ممّا سنّ أبزى وشرعب
والشرعبيّة « 4 » أيضا من الثياب الحاريّة في قول امرئ القيس « 5 » :
[ الطويل ]
فلمّا دخلناه أضفنا ظهورنا * إلى كلّ حارىّ جديد مشطّب « 6 »
قال « 7 » الأصمعي : احتبوا بحمائل سيوفهم .
قال أبو عبيدة : ما نسب « 8 » إلى الحيرة سيوف قط ، وإنما يريد « الرّحال » ، كما قال « 9 » الآخر « 10 » :
هامش
( 1 ) انظرها في القاموس واللسان في [ قعضب ] .
( 2 ) في الاشتقاق 524 : « وإلى شرعب تنسب الرماح الشرعبية ، وكذلك البرود أيضا » ، ونسبة الرماح إلى شرعب في العقد الفريد 3 / 369
( 3 ) ديوان الأعشى 241 ، وفيه : « فيه أسنة » . واللدن : اللينة . وأبزى وشرعب : رجلان يصنعان الرماح .
( 4 ) في القاموس واللسان في [ شرعب ] : « والشرعبى والشرعبية ضرب من البرود » .
( 5 ) ديوان امرئ القيس 53
( 6 ) في المطبوعتين فقط : « فلما دخلناها . . . » ، وفي ف : « إلى كل حارى شديد . . . » .
وفي الديوان : « لما دخلنا هذا البيت أملنا ظهورنا وأسندناها إلى كل رحل حارىّ ، أي منسوب إلى الحيرة ، والرحال تنسب إليها ، وقيل أراد بذلك الاحتباء بحمائل السيوف الحيرية . والمشطّب :
الذي فيه خطوط وطرائق كمدارج النمل ، وشطب السيف : طرائقه ، وهذا يقوى قول من جعل الحارى السيف ، ومن جعله الرحل فيقويه قول النابغة : مشدودة برحال الحيرة الجدد » .
( 7 ) انظر هذا القول في الشرح السابق .
( 8 ) في ع والمطبوعتين والمغربيتين : « ما نسبت . . . » وكلاهما جائز .
( 9 ) في ف والمطبوعتين فقط : « كما قال النابغة » ، وهو صحيح ، ولكنه في رأيي من عمل النساخ .
( 10 ) ديوان النابغة الذبياني 22 ، والمذكور عجز بيت ، وصدره : « والأدم قد خيّست فتلا مرافقها » .