- وأنشد « 1 » له ابن المعتز « 2 » :
[ الوافر ]
متى كان الخيام بذى طلوح * سقيت الغيث أيّتها الخيام
- وأنشد « 3 » له أيضا « 4 » :
[ الكامل ]
طرب الحمام بذى الأراك فهاجنى * لا زلت في غلل وأيك ناضر « 5 »
- لم يعدّ ابن المعتز التفاتا « 6 » إلا ما كان من هذا النوع ، وإلا فهو عنده « 7 » اعتراض كلام في كلام ، وقد أحسن ابن المعتز في العبارة عن الالتفات بقوله « 8 » :
« هو انصراف المتكلم عن « 9 » الإخبار إلى المخاطبة ، وعن « 9 » المخاطبة إلى الإخبار » ، وتلا « 10 » قول اللّه تعالى :
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ
[ سورة يونس : 22 ] .
- وأنشد غيره لأبى عطاء السندي « 11 » يرثى يزيد « 12 » بن عمر بن هبيرة « 13 » :
هامش
( 1 ) انظر الإنشاد في بديع ابن المعتز 59 وانظر البيت في المنصف 62
وفي ف : « وأنشد له عبد اللّه بن المعتز » .
( 2 ) ديوان جرير 1 / 278 ، وانظر كفاية الطالب 222
( 3 ) انظر الإنشاد في بديع ابن المعتز 59 ، وفي المطبوعتين : « وأنشد له أيضا ابن المعتز » .
( 4 ) ديوان جرير 1 / 307
( 5 ) في م : « صرب » بالصاد ، وهو خطأ مطبعي .
والغلل : ما تغلل من الماء الجاري بين الشجر . والأيك : الشجر الملتف .
( 6 ) سقطت كلمة « التفاتا » من المطبوعتين فقط .
( 7 ) سقطت كلمة « عنده » من ع والمطبوعتين .
( 8 ) انظر هذا القول في بديع ابن المعتز 58 ، مع تقديم وتأخير .
( 9 ) في المطبوعتين فقط : « من » .
( 10 ) في ص : « وتلا قول اللّه تبارك وتعالى » ، وفي ف والمطبوعتين : « وتلا قوله تعالى » .
( 11 ) هو أفلح بن يسار السندي ، يكنى أبا عطاء ، كان عبدا أسود ، عاش في الدولتين الأموية والعباسية ، وتشيع للأمويين ، وهاجم الهاشميين ، وكانت فيه عجمة ، فتبنى وصيفا سماه « عطاء » ، وبه يكنى ، ورواه شعره ، فكان إذا أراد الإنشاد أمر هذا الوصيف به . ت 180 ه .
الشعر والشعراء 2 / 766 ، وفيه اسمه مرزوق ، ومعجم الشعراء 456 ، والأغانى 17 / 327 ، وسمط اللآلي 1 / 602 ، وخزانة الأدب 9 / 545 ، وفوات الوفيات 1 / 201
( 12 ) هو يزيد بن عمر بن هبيرة كان أحد قواد الأمويين ، ولما ظهر العباسيون أعياهم أمره ، ثم أرسل إليه السفاح من قتله بقصر واسط سنة 132 ه .
المعارف 372 و 571 ، وسير أعلام النبلاء 6 / 207 وما فيه ، ووفيات الأعيان 6 / 313 ، وتاريخ الطبري 7 / 450 - 458
( 13 ) البيت في الشعر والشعراء 2 / 769 آخر أربعة أبيات ذكر ابن قتيبة أنها في رثاء عمر بن -