[ الكامل ]
أأحبّه وأحبّ فيه ملامة ؟ * إنّ الملامة فيه من أعدائه
- وهذا عند الجرجاني هو النظر والملاحظة « 1 » ، وهو يعدّه في باب السرقات ، قال : وأصله من قول أبى نواس « 2 » :
[ الوافر ]
إذا غاديتنى بصبوح عذل * فممزوجا بتسمية الحبيب « 3 »
* * *
هامش
( 1 ) انظر الوساطة 206 - 208
( 2 ) ديوان أبى نواس 254 ، وانظره في الوساطة 207 ، وكفاية الطالب 143
( 3 ) في ص : « إذا غاديتنى فصبوح . . . » [ كذا ] ، وفي الديوان : « فشوبيه بتسمية الحبيب » .
وفي المطبوعتين فقط جاء نص لم أجده في إحدى المخطوطات فأسقطته ، وهو : « ولأبى العلاء المعرى مثله من غير التزام :لم يبق غير العذل من أسبابهم * فأحبّ من يدنو إلىّ عذوليغدو فلا مستخبر عن حالهم * غيرى ولا مستخبر مسؤول »والسبب الذي من أجله أسقطته أنه ليس من المعقول أن تخلو خمس مخطوطات من هذا القول دفعة واحدة ، ثم إننا لو نظرنا بدقة لوجدنا أنه يخالف عن النظام السابق عليه ، مما يدل على أنه زيادة من أحد قراء المخطوطات .