وقال : في الزيتونة يقول اللّه :
وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ
« 1 » .
وتقول الأطباء : إذا خرج الطعم « 2 » من قبل ست ساعات فهو من ضرر ، وإذا أقام في الجوف أكثر من أربع وعشرين ساعة فهو من ضرر .
معاوية والمغيرة
: دخل المغيرة بن شعبة على معاوية فقال له معاوية : أنكرت من نفسي خصلتين : قلّ طعمي ، ورقّ عظمي ؛ فإن تدثرت بالثقيل أثقلني ، وإن تدثرت بالخفيف أصابني البرد . قال : نم يا أمير المؤمنين بين جاريتين سمينتين ، يدفئانك بشحومهما ، ويحملان عنك ثقل الدثار بمناكبهما ، وأكثر من الألوان ، وكل من كلّ لون ولو لقمة ؛ فإن ذلك إذا اجتمع كثيره نفع . فدخل عليه بعد ذلك فقال له معاوية : يا أعور ، قد جربنا ما قلت فوجدناه موافقا .
التعويذ والرقي
أبو بكر بن أبي شيبة عن عقبة عن شعبة عن أبي عصمة قال : سألت سعيد بن المسيّب عن تعليق التعويذ ، قال : لا بأس به .
وكان مجاهد يكتب للصبيان التعويذ ويعلقه عليهم .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : من قال إذا أصبح : أعوذ بكلمات اللّه التامة ، من كل عين لامة ، ومن كل شيطان وهامة ؛ لم يضره عين ولا حية ولا عقرب .
وفي مسند ابن أبي شيبة أن خالد بن الوليد كان يفزع في نومه ، فشكا ذلك إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال له : أخبرني جبريل أن عفريتا من الجن يكيدك ، فقل : أعوذ بكلمات اللّه التامات المباركات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، من شر ما ينزل من
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون الآية 20 .
( 2 ) الطعم : الطعام .