سلام أبي المنذر ؟ قال : لأنه لما مات سلام أبو المنذر مشى أبو عليّ في جنازته ، فلما مات أبو عليّ لم يمش في جنازته !
كردم
ومرض كردم ، فقال له عمه : أيّ شيء تشتهي ؟ فقال : رأس كبشين ! قال : لا يكون . قال : فرأسي كبش ! قال : لا يكون : فقال : لست أشتهي شيئا .
ابن طارق
وقال مسعدة بن طارق الذرّاع : إنا لوقوف على حدود دار نقسمها ، إذ أقبل عيص سيد بني تميم والمصلي على جنائزهم ، ونحن في خصومة لنصلح بينهم ؛ فقال :
خبروني عن هذه الدار هل ضم بعضها إلى بعض أحد ؟ . . . فأنا منذ ستين سنة أفكّر في كلامه فما أدرك له معنى ولا مجازا .
وأقبل كردوم السدوسي إلى قوم ليكسر لهم دورا ، فوجد دارا منها فيها زنقة « 1 » فقال : ليست هذه الدار لكم . فقالوا : بلى ، واللّه ما نازعنا أحد قط فيها . قال :
فليست الزنقة لكم . قالوا : فكسر ما صح عندك أنه لنا ودع الزنقة . فكسر صحن الدار ، فقال : عشرون في عشرين مائتان ! قالوا : من هذا المعنى لم تكن الزنقة عندك لنا ؛ عشرون في عشرين مائتان .
فرضى
وسئل آخر كان ينظر في الفرائض عن فريضة لم يعرفها ، فالتمسها في كتابه فلم يجدها ؛ فقال : لم يمت هذا الرجل بعد ، ولو مات لوجدت فريضته في كتابي .
وعزى قوما فقال : أجركم اللّه وأعظم أجوركم وأجركم ، فقيل له في ذلك ، فقال :
مثل قول مروان بن الحكم : بارك اللّه فيكم وبارك لكم وبارك عليكم .
هامش
( 1 ) زنقة : السكة الضيقة فيها التواء .