المطيع
ثم بويع المطيع أبو القاسم الفضل بن المقتدر لسبع بقين من شعبان سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة .
وخلع نفسه ببغداد لسبع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة .
وكان مولده في النصف من ذي القعدة سنة احدى وثلاثمائة وتوفي في . . . « 1 » فكانت خلافته تسعا وعشرين سنة وثلاثة اشهر وعشرين يوما .
وأمه أم ولد تدعى مشعلة . وكان سنه . . . . « 2 » .
وكان شديد البياض أسود شعر الرأس واللحية .
وزر له علي بن محمد بن مقلة ، والناظر في الأمور أبو جعفر الضيمري كاتب أحمد بن بويه ، ثم استولى على اسم الوزارة ؛ وكتب للمطيع الفضل بن عبد الرحمن الشيرازي ، ومات ، وقام مقامه أبو محمد الحسن بن محمد المهلبي .
وحاجبه عز الدولة بختيار بن معز الدولة .
تم الجزء الخامس من العقد الفريد لابن عبد ربه ويليه - إن شاء اللّه - الجزء السادس وأوله : كتاب الدرة الثانية ، في أيام العرب ووقائعها
هامش
( 1 ) بياض بالأصل : وكانت وفاة المطيع سنة 364 .
( 2 ) بياض بالأصل ، وقد كان عمره قريبا من ثلاث وخمسين سنة .