ضدان مخادعان للمرء من عقله ، وأولى الناس بمعرفة الدواء من يبين له الداء ، والسلام .
فأجابه : طاولتك النعم وطاولت بك ؛ علو إنصافك يؤمن سطوة جورك ؛ ذكرت أني نطقت بما تكره وأنا مخدوع ، وقد علمت أني ملت إلى محبتك ولم أخدع ، ومثلك شكر مسعى معتذر ، وعفا زلّة معترف .
تم الجزء الرابع من كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه ، ويليه إن شاء اللّه الجزء الخامس وأوله :
كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأيامهم .
العقد الفريد — صفحة 331
مساهمون: مفيد محمد قمحية
ص٣٣١