الفجار ؛ وأبو الجهم بن حبيب ، كان واليا لأبي جعفر : وأبو مريم ، وهو حذيفة بن عبد اللّه ، صاحب رايتهم يوم رستم ، والحارث بن حصيرة الذي يحدّث عنه ، ومخلد بن الحسن ، كان فارسا بخراسان .
وفهم بن زهران بطن وحدّان بطن ، وزيادة بطن . ومعولة ، بنو شمس بن عمرو ابن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن هوازن .
فمن بني حدّان : صبرة بن شيبان ، كان رأس الأزد يوم الجمل ، وقتل يومئذ .
ومن بني معولة بن شمس : الجلندي بن المستكين صاحب عثمان ، وابنه جيفر .
وكتب النبي عليه الصلاة والسّلام إلى جيفر وعبيد ابني الجلندي ، ومنهم الغطريف الأصغر والغطريف الأكبر من بني دهمان بن نصر بن زهران ، ومنهم سبالة ، وحدروج ، ورسن بنو عمرو بن كعب بن الغطريف ، بطون كلهم ، وبنو جعثمة بن يشكر بن ميسر بن صعب بن دهمان .
بنو راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد ، منهم : عبد اللّه بن وهب ذو الثفنات ، رئيس الخوارج ، قتله علي بن أبي طالب يوم النّهروان . ومن الناس من ينسب بني راسب في قضاعة .
ثمالة ، وهو عوف بن أسلم بن أبجر بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نضر بن الأزد . وثمالة منزلهم قريب من الطائف ، وهم أهل رويّة وعقول ، ومنهم : محمد بن يزيد النّحوي المعروف بالمبرّد صاحب الروضة ، وقال فيه بعض الشعراء :
سألنا عن ثمالة كلّ حي * فقال القائلون ومن ثماله
فقلت : محمد بن يزيد منهم * فقالوا الآن زدت بهم جهاله
بنو لهب بن أبجر بن كعب بن الحارث بن كعب ، وهم أعيف كل حيّ في العرب - العائف : الذي يزجر الطير - ولهم يقول كثيّر عزة :
تيّممت لهبا أبتغي العلم عندهم * وقد ردّ علم العائفين إلى لهب