لابن مسعود :
الأسود وعلقمة قالا : قال عبد اللّه بن مسعود : إن في كتاب اللّه آيتين ما أصاب عبد ذنبا فقرأهما ثم استغفر اللّه إلا غفر له :
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ
« 1 » ،
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً
« 2 » .
أبو سعيد الخدري قال : من قال : أستغفر اللّه الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه . خمس مرات - غفر له ولو فرّ من الزحف .
دعاء المسافر
للنبي صلّى اللّه عليه وسلم :
عكرمة عن ابن عباس قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا أراد سفرا قال : « اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الحضر ؛ اللهم إني أعوذ بك من وعثاء « 3 » السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكور ، ومن سوء المنظر في الأهل والمال » .
لأم سلمة :
الشعبي عن أم سلمة قالت : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم إذا خرج في سفر يقول : « اللهم إني أعوذ بك أن أزل أو أزل ، أو أضلّ أو أضلّ ، أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل عليّ » .
وقالت : من خرج في طاعة اللّه ، فقال : اللهم إني لم أخرج أشرا « 4 » أو بطرا « 5 » ، ولا
هامش
( 1 ) سورة آل عمران الآية 135 .
( 2 ) سورة النساء الآية 110 .
( 3 ) وعثاء السفر : شدته ومشقته .
( 4 ) أشرا : مستكبرا .
( 5 ) بطر : غلا في المرح والزهو .