تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظرف والظرفاء — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
« [ 379 ] » قال المازني : كان على جبين جارية شريط مكتوب بالغالية « 1 » : [ من البسيط ]
صرمتني ثمّ لا كلّمتني أبدا * إن كنت خنتك في حال من الحال ولا هممت ولا نفسي تحدّثني * قلبي بذاك ولا يجري على بال
[ 380 ] وقال الجاحظ : كتبت مؤلّف جارية الصخري على جبينها : [ من الطويل ]
ومحسودة بالحسن كالبدر وجهها * وألحاظ عينيها تجور وتظلم ملكت عليها طاعة الشّوق والهوى * وعلّمتها ما لم تكن منه تعلم
قال : وقرأت على جبين قينة بالعسكر ، مكتوبا بغالية وعنبر : [ من مخلع البسيط ]
يا قمرا لاح في الظلام * عليك من مقلتي السّلام
« [ 381 ] » وكتبت ظلوم على جبينها بالمسك : [ من البسيط ]
العين تفقد من تهوى وتبصره * وناظر القلب لا يخلو من النّظر
وظلوم هذه كان يحبّها العباس بن الأحنف ، وفيها يقول « 1 * » : [ من الخفيف ]
إنّ بالكرخ منزلا لغزال * بين قصر الأمير والخيزران والهوى قائدي إليه ، وشوقي * ليس بالشوق والهوى لي يدان لست أنساك يا ظلوم وعهد الّ * له حتّى ألفّ في أكفاني فثقي بي فأنت أعرف منّي * بحفاظي في السّرّ والإعلان
هامش
( [ 379 ] ) . . . ( 1 ) البيتان في الوحشيات 184 منسوبان لعبد اللّه بن جحش وفي البيت الثاني اختلاف كبير . ومطلع البيت الأول صارمتني . ( [ 381 ] ) . . . ( 1 * ) الأبيات ليست في المطبوع من ديوان ابن الأحنف ( صادر ) وهي في ديوانه ط . الخزرجي 282 ومصدرها الظرف والظرفاء .