پرش به محتوای اصلی

الظرف والظرفاء — صفحه 339

پدیدآورندگان:

ص۳۳۹
هيلا رحمتم موقفي بفنائكم * متعرّضا لنسيمكم أتنشّق متلدّدا أبكي لما قد حلّ بي * مثل الغريق بما يرى يتعلّق
[ 356 ] وأخبرني صديق لي أنّه قرأ على باب دار بالحجاز : [ من البسيط ]
يا دار ، إن غزالا فيك عذّبني * للّه درّك ما تحوين يا دار الدار تملكني ويحي وصاحبها * قلبي ، مليكان : ربّ الدار والدّار يا دار لولا غزال فيك علّقني * ما كان لي فيك إقبال وإدبار
[ 357 ] وأخبرني من قرأ على باب دار بإصطخر منقوشا بحجر : [ من الطويل ]
أرى الدار من بعد الحبيب ولا أرى * حبيبي مع الباقين في عرصة الدّار فيا عجبا إذ فارق الجار جاره * أليس شديدا فرقة الجار للجار