تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظرف والظرفاء — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
النّفس ذاهبة والعقل مختلس * والقلب محتبس والروح مختطف
[ 246 ] آخر : [ من البسيط ]
منّي إليك فما وجدي بمنصرم * حتّى الممات وما قلبي بمعذور ولو رأيتك يوما لانقضى حزني * وعاد عيشي صفوا بعد تكدير
[ 247 ] آخر : [ من البسيط ]
منّي إليك فإني هائم قلق * حليف همّ قرين العين بالسّهد اللّه يعلم ما بالقلب من قلق * إذا نأيت وما ألقاه من كمد
« [ 248 ] » وقد مضى من هذا الباب ما فيه كفاية ، ولو ذهبت إلى تطويله لم يكن لآخره نهاية . وقد أحببت أن أختم كتابنا بأشياء يستحسنها الظّرفاء ، ويميل إليها الأدباء ، ممّا يكتب على الأقلام من النّتف ومليح المقطّعات والظّرف . وأنا ذاكر في ذلك بعض ما استحسنته ، وملحا ممّا استرققته ، إن شاء اللّه . وقد جمعنا في هذا الفصل أشياء من مستظرفات الأشعار ، ومستحسن الأخبار ، ومنتخل الأبيات ، ومنتخب المقطّعات ، ونوادر الأمثال ، وملح الكلام الذي يجوز كتابه على الفصوص والتّفّاح ، والقناني والأقداح ، وفي ذيول الأقمصة والأعلام ، وطرز الأردية والكمام ، والقلانس ، والكرازن « 1 » ، والعصائب والتكك والوقايات . وعلى المناديل والوسائد والمخادّ والمقاعد ، والمناص « 2 » والحلل ، والأسرّة [ والكلل ] « 2 » ، والرّفارف ووجوه المستنظرات ، وفي المجالس والإيوانات ، وصدور البيوت والقباب ، وعلى السّتور والأبواب ، والنّعال السّنديّة ، والخفاف الزّنانيّة ، وعلى الجباه والطّرر « 3 » ، وعلى
هامش
( [ 248 ] ) . . . ( 1 ) الكرازن : مفردها كرزن . وهو التاج المرصع بالذهب والجواهر . ( 2 ) المناص : واحدتها منصة ، المكان المرتفع يوقف فيه ، أو الدكة أو الكرسي تجلس عليه العروس في جلوتها . والكلل : في الأصل والتكك ، وأبدلت الكلمة بما يقتضيه السياق . ( 3 ) الطرر : واحدتها طرة من الشعر تقطع للجارية من ناصيتها أو هي الشعر على الجبين ( فقه اللغة ) .
الظرف والظرفاء — صفحة 307 | فهمي سعد / محمد بن أحمد بن إسحاق ابن يحيى الوشاء