انه عمل في الوشي ، كما أنّا لا نعرف شيئا عن أبيه ، إلا ما أورده من روايتين عنه ، وهو قد يكون عمل في الوشي والرواية معا ، وهذا أمر مشهور عن كثير من المحدثين والرواة . وقد قمت باعتماد محمد بن أحمد بن إسحاق وهو الأكثر شهرة في اتفاق أصحاب التراجم .
2 - بالنسبة لموضوع الاعلام ، فقد قمت باثبات ما توصلت إلى تحقيقه منها .
وصرحت بشكي في ما لم اتوصل إلى تحقيقه .
3 - أضفت بعض الكلمات التي رأيتها ضرورية لاستقامة النص ووضعتها بين عضاضتين أو قوسين .
4 - قمت بتخريج الأبيات الشعرية ، ولاقيت صعوبة في تخريج قسم منها ، نظرا لأن كتاب ( الظرف ) هو من المصادر الوحيدة التي تضم قصائد أو أبيات نادرة .
ونلمس هذا في اعمال من حققوا أو جمعوا شعر الكثير من الشعراء .
5 - قمت بتخريج الأحاديث النبوية الشريفة . ولكن العمل اختلف هنا عن منهج علم الحديث ، لأن مرويات رجال الأدب للحديث تختلف كثيرا جدا عن مرويات المحدثين .
6 - قمت بتخريج الأقوال المأثورة والأمثال .
7 - ابتعدت عن الاكثار من شرح المفردات كي لا اثقل النص ، ولكن كان من الضروري الوقوف عند المصطلحات ذات الدلالة الحضارية مع ملاحظة ما لحقها من تحريف .
8 - أعدت توزيع النص إلى فقرات تضم موضوعا واحدا ، تسهيلا لاتصال القارئ بالمادة . وهنا أشير إلى أن النص ، كما ورد في الأصل ، كان متواصلا .
ولا يسعني إلّا الاعتراف بأنه لا تزال هناك ثغرات في هذا العمل ، أرجو أن نوفق في سدها أنا وغيري ، حتى نقدم هذا الكتاب الهام إلى القراء بشكل يفي بالغرض .
الظرف والظرفاء — صفحة 30
مساهمون: فهمي سعد
ص٣٠