النصّ المحقّق
بسم اللّه الرحمن الرحيم « 1 »
أما « 2 » بعد حمد اللّه أولى « 3 » ما افتتح به كلّ مقال ، والصلاة على نبيّه المصطفى محمد « 4 » وآله « 5 » خير آل ، فإني أردت أن أجمع طرفا من الطرائف « 6 » من درّة التاج وواسطة العقد ، وما خلص على مسبك « 7 » النقد ، أكثرها لأهل العصر والقريبي « 8 » العهد ، ممن أدركت « 9 » زمانه ، وقرأت عليه ديوانه ، وأودعتها مقدمة الأبواب في كل باب من شعر « 10 » المتقدمين بدائع ما حكتها الألسن ، وروائع لم تجتلها الأعين ، دون الدواوين المعروفة التي ملئت بها بطون الدفاتر ، ورواها كلّ باد وحاضر ، وحفظها الصبيان في المكاتب ، وهذا المجموع في البدائع والغرائب ، كالربيع من الأنوار والأزهار والعجائب « 11 » . وسميته ب « طرائف الطرف » ، وبوّبته « 12 » على عدد البروج الاثني عشر ، واطلعت في كل باب منها الشمس والقمر « 13 » .
هامش
( 1 ) لم تظهر البسملة في مصورة س لأنّها في الأغلب مكتوبة بحبر أصفر .
( 2 ) من أول الصحيفة وحتى كلمة ( المجموع ) ساقط في ألسقوط صحيفة من أولها . فاستكملنا النقص من مج وعارضناه ب ( س ) .
( 3 ) س : هو أولى .
( 4 ) س : محمد المصطفى .
( 5 ) س : سقطت كلمة ( وآله ) .
( 6 ) س : الطرف .
( 7 ) س : عليه سبيك .
( 8 ) س : وقرب .
( 9 ) س : أدركن .
( 10 ) س : أشعار .
( 11 ) عبارة ( كالربيع من الأنوار والأزهار والعجائب ) ساقطة من س وأ .
( 12 ) س : قد بوبته .
( 13 ) بعدها في س العبارة الزائدة التالية : واللّه الهادي إلى سبيل الرشاد