345 قال القاضي منصور 1 : « الإسراف في العشرة يورث 2 ( 64 آ ) الإشراف على العسرة » .
346 قال الغانميّ 1 : « إنّه أمير المنطق في المغرب والمشرق ، والواسطة في عقد اللآلي ، والتاج على مفرق المعالي ، يزهى به آل إسحاق الّذين هم عالم العدل وسماء الفضل ، ومصابيح الظّلام ويوافيخ الأنام 2 ، وهضبات الحلم 3 وبحار العلم ، وبدور الأندية 4 والمحاضر ، وشموس الأسرّة والمنابر » .
347 قال الأمير العاصمي 1 : « نفس ملكيّة الطّباع ، وهمّة فلكيّة الارتفاع ، وصورة شمسيّة الشّعاع ، وغرّة بدريّة الالتماع » .
ومن هذا الفصل 2 : « الكرم سجيّة أعراقه ، والسّماحة صفة أخلاقه 3 ، والبشر رائد رفده ، والنّصر قائد جنده » .
348 الزمخشريّ 1 : « حالف الغادة فخالف العادة » . ( 64 ب )
349 قال أبو بكر النيسابوري 1 : « إنّ كساد الشّعر ممّا يجلب فساد الشّعر » 2 .
350 قال صاحب الكتاب في صفة البرد 1 : « جمد الرّاح في الأقداح كالأقداح في الراح » .
وله كتبه إلى بعض أصدقائه 2 في صميم الشّتاء :
« طال عهدي بسيّدي ومولاي ، وقد تعذّر الخروج من تراكم 3 الثلوج حتّى ترانا كالعلوج ، لن نبرح على النار عاكفين ، وكالحجيج حول البيت
طرائف الطرف — صفحة 118
مساهمون: هلال ناجي
ص١١٨