الكبرى الإمام المجاهد السيد أحمد الموسوي الخوانساري ( 1 ) دام ظله ،
ومنهم سماحة المجتهد الأكبر ، والسياسي الأشهر ، علم الدين الخفاق
وسيفه البتار ، المجاهد الأكبر ، والمصلح الأعظم رجل العلم والدهاء ،
صاحب الخدمات الإسلامية المشكورة والمواقف البطولية المشهورة ضد
الاستعمار البريطاني في العراق وفي إيران ، الداهية الدهماء ، في فني
السياسة والإدارة ، ونابغة من أكبر نوابغ العالم الإسلامي آية الله
العظمى الإمام السيد أبو القاسم الكاشاني ( 2 ) فقد خلقه الله شجاعا "
هامش
( 1 ) قال المؤلف : الإمام الخوانساري : هو اليوم أحد مراجع التقليد وزعماء
الشيعة ، ثنيت له وسادة المرجعية بعد وفاة الزعيمين : العظيمين الإمام الأكبر
السيد البروجردي العظيم ، والإمام السيد ميرزا عبد الهادي الشيرازي ، أمد
الله في حياته العزيزة ، ومتعنا بطول بقائه الشريف .
( 2 ) قال المؤلف : الإمام الكاشاني : هو أجلى من أي تعريف ، وشهرته العالمية
تكفينا عن إطالة الوصف في حقه ، ولما زرته كان حينذاك إضافة إلى مرجعيته
الدينية ، رئيسا " للمجلس النيابي في إيران ، وهو أول عالم روحي تسنم
كرسي رئاسة المجلس غير أنه لم يحضر مدة رئاسته المجلس ، بل كان مجلس
النواب ينعقد في بيته العامر إجلالا " له وتفخيما " لشخصيته ، وعلى أي حال
رأيته من أعظم رجال العالم الإسلامي .
توفي رحمه الله عن عمر ناهز الثمانين ، قضاها في خدمة الإسلام والمسلمين
والمجتمع الإنساني ، وذلك في اليوم الثامن من شهر شوال عام 1380
هجرية ، وكان يوم وفاته يوما " مشهودا " ، ونعته جميع الإذاعات ، وأعلنت
الحداد ، وأغلقت الأسواق ، وأبنته جميع البلاد الإسلامية وغيرها .