تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لماذا اخترت مذهب أهل البيت — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
23 - ( تأييد الله تعالى نبيه بعلي عليه السلام ) روى الطبري في ( ذخائر العقبى ) عن ابن الخميس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( لما أسري بي إلى السماء ، فنظرت إلى ساق العرش الأيمن ، فرأيت كتابا " فهمته : محمد رسول الله ، أيدته بعلي ، ونصرته به ) ( 1 ) . 24 - ( من أبغض عليا " أكبه الله على وجهه في النار ) روى القندوزي الحنفي في ( ينابيعه ) عن الحمويني الشافعي في ( فرائد السمطين ) والسمعاني في ( الفضائل ) بسنديهما عن أبي الزبير المكي ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ( رض ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله بعرفات ، فقال : ( يا علي ضع كفك في كفي ، يا علي خلقت أنا وأنت من شجرة ، أنا أصلها ، وأنت فرعها ، والحسن والحسين أغصانها ، فمن تعلق [ بغصن ] من أغصانها دخل الجنة ، يا علي لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا ، وصلوا حتى كانوا كالأوتار ، ثم أبغضوك لأكبهم الله على وجوههم [ في ] النار ) ( 2 ) . 25 - علي أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وآله )
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى : 69 ( ط . مكتبة القدسي بمصر ) ورواه في الرياض النضرة : 2 / 172 ( ط . محمد أمين الخانجي بمصر ) . ( 2 ) ينابيع المودة : 104 ( انتشارات الشريف الرضي ) .