تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لماذا اخترت مذهب أهل البيت — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
واليعقوبي في ( تاريخه ) ( 1 ) ، وابن حجر في صواعقه قال : إنه حديث صحيح لا مرية فيه ، ولقد أخرجه جماعة كالترمذي ، والنسائي ، وأحمد ، وطرقه كثيرة جدا " ، ومن ثم رواه ستة عشر صحابيا " ، وفي رواية لأحمد أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وآله ثلاثون صحابيا " ، وشهدوا به لعلي لما نوزع أيام خلافته - كما مر عليك - وكثير من أسانيدها صحاح وحسان ( 2 ) . وقال ابن كثير في البداية والنهاية ( 3 ) : وقد اعتنى بأمر هذا الحديث أبو جعفر محمد بن جرير الطبري صاحب التفسير ، والتاريخ ، فجمع فيه مجلدين أورد فيهما طرقه وألفاظه ، وكذلك الحافظ الكبير أبو القاسم بن عساكر أورد أحاديث كثيرة في هذه الخطبة . وقال القندوزي الحنفي في ( ينابيع المودة ) : حكي عن أبي المعالي الجويني الملقب بإمام الحرمين أستاذ أبي أحمد الغزالي أنه كان يتعجب ويقول : رأيت مجلدا " في بغداد في يد صحاف فيه روايات خبر ( غدير خم ) مكتوبا " عليه ( المجلدة الثامنة والعشرون ) من طرق قوله صلى الله عليه وآله ( من كنت مولاه ، فهذا علي مولاه ) ويتلوه المجلدة التاسعة والعشرون ( 4 ) !
هامش
( 1 ) { ج 2 ص 93 } . ( 2 ) الصواعق المحرقة : 42 ( ط . القاهرة ) ( 3 ) ج 5 ص 208 ( ط . مصر ) . ( 4 ) ينابيع المودة : 39 ( انتشارات الشريف الرضي ) .