تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
ألست أنت الذي من ورد نعمته * وورد حشمته أجنبي وأغترف
فقوله : أجنى وأغترف نشر لما تقدم من اللف فقوله أجنى بيان للورد الذي استعاره للنعمة . وقوله أغترف بيان للورد الذي استعاره للحشمة ، ومن الحريريات قوله :
وبنوها ومغاني * هم نجوم وبروج
فالنجوم للأبناء ، والبروج للمغانى . وقوله :
وكم من قارئ منها وقارى * أضرّا بالجفون وبالجفان
فقوله بالجفون ، راجع إلى القارئ لما يحصل من الخشوع ولين القلب بقراءته ، وقوله بالجفان راجع إلى القارى من القرى ، فلفهما أولا ، ثم نشرهما بعد ذلك . ومن ذلك ما قاله ابن الرومي « 1 » :
آراؤكم ووجوهكم وسيوفكم * في الحادثات إذا دجون نجوم فيها معالم للهدى ومصالح * تجلو الدجى والأخريات رجوم
تم الجزء الثاني ويليه الجزء الثالث وأوله الصنف السابع التخييل
هامش
( 1 ) انظر البيتين في المصباح ص 209 ، والإيضاح بتحقيقنا ص 313 .