فأذن لهم ، فدخلوا ، فجعلوا ينشدون فيعطى كل واحد منهم ما بين الألف والألفين ، ولم يزد واحدا منهم ، وفيهم مخلّد ، وكان قد قدم تلك السنة ، ولم يعرفه أحد من الشعراء ، فأنشد المعتصم في ذلك اليوم شعرا استحسنه ، فقال له : من أنت ؟ قال : أنا مخلّد . قال : الموصلي ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين ، قال : قد أثبتنا كلمتك قبل خروجك إلينا . وأمر له بثلاثة آلاف درهم .
طبقات شعراء المحدثين — Page 334
Contributors: عمر فاروق طباع
P.334