« 846 » [ وقال ] شهاب الدين العزّازى :
/ علّقته طاوى الحشا أهيف ال * قامة ، ساجى الطّرف ، ألمى الشّفاه
ما شهرت عيناه صمصامة * إلّا وهزّت معطفاه قناه
« 847 » وقلت ، مضمّنا ، وفيه اللزوم :
قل للرّقيب يسترح من رصدى * ما أصبح المعشوق عندي يشتهى
وارتدّ قلبي عن سيوف جفنه * « وكلّ شيء بلغ الحدّ انتهى »
هامش
( 846 ) التخريج : ديوانه ( غير مرقم ) ، وبينهما بيت .
النص : البيتان من السريع ، والقافية من المترادف .
( 847 ) التخريج : الثغر الباسم ( مخطوط تونس ) 22 / ب ، وفض الختام 240 ، والغيث المسجم 1 / 74 ، و 2 / 29 وفيه شرح للتضمين ، وخزانة الأدب ، لابن حجة 2 / 159 ، 331 ، ومعاهد التنصيص 4 / 176 ، وأنوار الربيع 5 / 56 وفهرس مكتبة حسن حسنى 254 .
النص : البيتان من الرجز ، والقافية من المتدارك .
الأول في فض الختام : « قلت للرقيب . . » والبيت لا يتزن .
وفي خزانة الأدب : « قل للعذول يسترح من عذلى . . . عندي مشتهى » .
والثاني في المعاهد : « . . . عن سيوف لحظه . . . » .
والتضمين عجز بيت من مقصورة ابن دريد ، وهو :فإن أمت فقد تناهت لذّتى * وكلّ شيء بلغ الحدّ انتهىوالبيت لابن دريد في ديوانه 137 ، والفوائد المحصورة 417 ، والغيث المسجم 1 / 90 ، وهو من الأبيات المشهورة التي أكثر الشعراء من تضمينها .
انظر : ديوان صفى الدين الحلى 203 .