« 789 » وقال :
من التّرك في خدّيه للحسن جنّة * بمالكها محروسة ، لا برضوان
سلبت كرى الأجفان يا سحر جفنه * فلست ترى من بعدها غير وسنان
أغار على عينيه للغير أن ترى * فيقتلني إن صاب ، أو هو أخطأني
« 790 » وقال :
خفر الدّلال أضمّه ، وأهابه * لوقاره ، وحيائه ، وسكونه
أجفانه شرك القلوب كأنّما * هاروت أودعها فنون فتونه
« 791 » وقال :
غزال ضيّق العيني * ن يسبى الرّشأ الأعين
له قلب ، وأعطاف * فما أقسى ، وما ألين
هامش
( 789 ) التخريج : ديوانه 24 ، وبين الأول والثاني بيتان .
النص : الأبيات من الطويل ، والقافية من المتواتر .
الأول في الديوان : « . . بمالكها مخزونة . . . » .
والثاني فيه : « . . . يا سحر عينه . . » .
( 790 ) التخريج : ديوانه 34 .
النص : البيتان من الكامل ، والقافية من المتدارك .
الثاني في الديوان : « . . كأنما هاروته . . » والبيت لا يتزن .
( 791 ) التخريج : ديوانه 40 ، وخزانة الأدب ، لابن حجة 1 / 443 ، والثاني في الروض الفتيق 211 .
النص : البيتان من مجزوء الوافر ، والقافية من المتواتر .
الأول في الديوان : « . . ضيّق الأجفان يحكى . . . » .
وفي خزانة الأدب : « . . . ينسينى الرّشا الأعين » .