من جفنه عضبه الماضي ، وذابله * من قدّه ، ومن الألحاظ أسهمه
« 750 » مما نسب إلى الملك العادل عيسى المعظم بن العادل :
ومورّد الوجنات أغيد خاله * بالحسن من فرط الملاحة عمّه
كحل الجفون ، وكان في أجفانه * كحل ، فقلت : سقى الحسام ، وسمّه
« 751 » [ وقال ] السراج عمر بن مسعود ، المحّار :
من بنى التّرك ضاق عينا من الوص * ل ، فلم يسعف امرأ مستهاما
/ عجبي من جفونه كيف تصمى * كلّ قلب ، وما تريش سهاما ؟
« 752 » وقال :
يريش سهم فتور * يقضى على مستهامه
ولا نجاة لقلب * - مع ضعفه - من سهامه
هامش
( 750 ) القائل : أبو المظفر ، عيسى بن محمد بن أيوب ، شرف الدين ، الملك المعظم ( 576 - 624 ه ) سلطان الشام ، ومن علماء الملوك ، كان فارسا ، مجاهدا ، انظر : التكملة لوفيات النقلة 3 / 212 ، والعبر 3 / 194 ، ودرر العقود الفريدة 703 ، والأعلام 5 / 107 ، ومعجم المؤلفين 8 / 22 .
التخريج : وفيات الأعيان 3 / 495 ، وذيل المقفى الكبير ، المسمى « درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة » 8 / 736 ، و 739 .
النص : البيتان من الكامل ، والقافية من المتدارك .
الثاني في وفيات الأعيان : « . . وكان في ألحاظه . . . » .
وروى المقريزي البيت مرتين في درر العقود ، الأولى بنص المخطوطة ، والثانية :كحل الجفون وكرّ في لحظاتها * غنجا ، فقلت : سقى الحسام وسمّه( 751 ) التخريج : البيتان لا يوجدان في ديوانه ، ولم أجدهما في مصدر آخر .
النص : البيتان من الخفيف ، والقافية من المتواتر .
( 752 ) التخريج : ديوانه ( غير مرقم ) .
النص : البيتان من المجتث ، والقافية من المتواتر .
الثاني في الديوان : « ولا نجاة لقلبى . . . » .