والظّبى إذا رنت لحاظى * لا كيد له ، ولا كرامه
لولا حرزى عليك بشرى * من يشمت من ذوى الملامة
جرّدت عليك سيف لحظى * كي أكشف هذه الظّلامه
« 730 » [ وقال ] أبو الحسين الجزار :
ذات ثغر يحميه من لحظها الفت * تأن سحر يصبى القلوب ، ويصمى
حدت عنها ؛ لمّا انتضت صارم اللّح * ظ حذارا من أن تبوء بإثمي
« 731 » / وقال :
رشأ كلّما بدا ، أو تثنّى * قلت : بدر يثنيه غصن قويم
هامش
- النص : وزن هذه الأبيات ( فعلن متفاعلن فعولن ) فتكون من مجزوء الدوبيت ، وهو من الأوزان المولدة ، وذهب بعض العروضيين إلى أنّ وزنه ( مفعول مفاعلن فعولن ) فتكون الأبيات من الوافر ، وتكون التفعيلة الأولى دخلها العقص ، والثانية العقل ، والثالثة القطف ، والقافية من المتواتر .
الأول في خزانة الأدب : « يزهو ويقول . . . . » .
والبيت الرابع معناه غير واضح ، فالحرز - بالتحريك - : الخطر ، وهو الجوز المحكوك يلعب به الصبى ، ومن أمثالهم فيمن طمع في الربح ؛ حتى فاته رأس المال : « وا حرزا وأبتغي النّوافلا » . انظر :
اللسان « حرز » 5 / 333 .
( 730 ) التخريج : مختارات شعره 159 / أ ، وذيل مرآة الزمان 4 / 69 .
النص : البيتان من الخفيف ، والقافية من المتواتر .
الأول في ذيل مرآة الزمان :ذات ثغر تحميه من طرفها الفتّ * ك سحر يصبى الفؤاد ، ويصمىوالبيت مدور ؛ فكلمة « الفتّان » بين الشطرين .
والثاني في مختارات شعره : « . . . انتضت صارم الجفن . . . . » .
( 731 ) التخريج : مختارات شعره 165 / [ ، وعيون التواريخ 21 / 254 .
النص : البيتان من الخفيف ، والقافية من المتواتر .
الثاني في المصدرين : « . . . . . وهو الكليم » .