« 672 » [ وقال ] علي بن العباس ، ابن الرومي :
عيني لعينك حين تنظر مقتل * لكنّ عينك سهم حتف مرسل
ومن العجائب أنّ عضوا واحدا * هو منك سهم ، وهو منّى مقتل
« 673 » [ وقال ] شمس الدين محمد ، ابن التلمساني ، ومن خطه نقلت :
رشأ قد أطعت فيه غرامى * وعصيت اللّوّام ، والعذّالا
قتلتني جفونه ، وهي مرضى * سلبتنى قواى ، وهي كسالى
هامش
- وفي شذرات الذهب : « من كل طرف مريض الجفن ينشد لي . . . » .
وفي البيت تضمين لصدر بيت من قول امرئ القيس :ربّ رام من بنى ثعل * متلج كفّيه في قترهديوانه امرئ القيس 123
وفي البيت الثالث تضمين لعجز بيت من قول المتنبي :لعلّ عتبك محمود عواقبه * فربما صحت الأجسام بالعللديوان المتنبي 331
( 672 ) التخريج : ديوانه 5 / 1945 ، والعمدة 2 / 244 ، والمصون في سر الهوى المكنون 51 ، والجليس الصالح 1 / 225 ، ومصارع العشاق 1 / 138 .
النص : البيتان من الكامل ، والقافية من المتدارك .
الأول في العمدة : « . . لكن لحظك سهم . . » .
وفي المصون : « طرفي لطرفك حين . . . لكن طرفك . . . » .
وفي مصارع العشاق : « . . . حين تبصر . . . » .
والثاني في الديوان : « ومن العجائب أنّ معنى واحدا . . . . » .
( 673 ) التخريج : ديوانه 186 ، ومنتخبات شعره 73 .
النص : البيتان من الخفيف ، والقافية من المتواتر .
الثاني في الأصل : « . . . وسبتني قواى . . » والمثبت رواية الديوان .