« 638 » [ وقال ] ابن القيسراني :
بين فتور المقلتين ، والكحل * هوى له من كلّ قلب ما انتحل
توقّ من فتكتها لواحظا * أما ترى تلك الظّبا كيف تسل ؟
ويلاه من نواظر سواحر * ما عقل العقل بها إلّا اختبل
لو لم تكن بابل في أجفانها * لما بدت أسهمها من المقل
يا راميا مسمومة نصاله * عيناك للقارة قل لي أم ثعل
/ كم عاذل خوّفننى من لحظها * إليك عنّى ؛ سبق السّيف العذل
« 639 » وقال :
فوا حزنى من هوى فارغ * رمى القلب في شغل شاغل
تجول ظبا سحر أجفانه * متى كانت الهند في بابل ؟
هامش
-لم أنس إذ زارني كالبدر مكتملا * بالحسن مشتملا بالسّحر مكتحلااللّئم : السيف . انظر : اللسان « لأم » 12 / 532 .
والطّلا ، بالفتح - : ولد الظبية ساعة تضعه .
والطّلاء - بالكسر - : الشراب ، وهو ما طبخ من عصير العنب ، حتى ذهب ثلثاه ، وبعض العرب يسمى الخمر « الطّلاء » .
انظر : اللسان « طلى » 15 / 11 .
( 638 ) التخريج : الأبيات لا توجد في ديوانه ، وهي له في الخريدة [ شعراء العراق ] 1 / 144 ، ومعجم الأدباء 19 / 78 .
النص : الأبيات من الرجز ، والقافية من المتدارك .
الثاني في معجم الأدباء : « . . من فتكاتها . . . » .
الثالث في الخريدة : « يا ويحها نواظرا سواحرا . . » .
الرابع في الخريدة : « . . . لما برت . . . » .
وفي معجم الأدباء : « لو لم تكن أجفانها نوابلا لما برت . . » .
السادس في الخريدة : « وعاذل خوّفنى . . . » . - وفي معجم الأدباء : « كم عاذل خوفنى من لحظه . . » .
والقارة : قبيلة مشهورة بالرمي ، انظر صفحة 870 .
وثعل : من قبائل العرب المشهورة بإحكام الرمي ، وهم بطن من طىّء .
انظر : اللسان « ثعل » 11 / 84 .
( 639 ) التخريج : البيتان لا يوجدان في ديوانه ، وهما له في حاشية معجم الأدباء 9 / 76 .
النص : البيتان من المتقارب ، والقافية من المتدارك .