« 515 » نقلت من خط محيي الدين ، ابن عبد الظاهر ، له :
إن تكن غضّت اللّحاظ الغضيضه * من مريض الفؤاد فهي مريضه
لكن الفرق أنّ هذا مريض * تعب في مريضة مستريضه
خلا الوزير يوسف بن سليمان ، ابن التيّان ، الأندلسي - عامل جيّان - يوما بجارية بكر ، وجعل يغازلها ، وقد غلبها الحياء فنكّست رأسها ، إلى الأرض ، ولم ترفع طرفها / له البتّة ، فقال :
« 516 »
أمائلة الألحاظ عنّى إلى الأرض * أهذا الّذى تبدين - ويحك - من بغضي ؟
فإن كان بغضا ، لست - واللّه - أهله
ثم أجبل ؛ فاشتدّ ذلك عليه ، وسأل : هل بالباب أحد من أهل المعرفة ؟ . فقيل
هامش
( 515 ) التخريج : البيتان لا يوجدان في ديوانه ، ولم أجدهما في مصدر آخر .
النص : البيتان من الخفيف ، والقافية من المتواتر .
( 516 ) القائل : ابن التيّان ، والبغيض .
ويبدو أنّ البيتين - متمثّل بهما ، في رواية الصفدي - فقد ذكر ابن الأبّار أنّ البيتين لأبى عثمان ، سعيد بن سليمان بن جودي ، وكان على قضاء ألبيرة ، ويقول عنه : إنّه تفرد في زمانه بعشر خصال طيبة ، لا يدفع عنها ، وعددها ، منها : الجود ، والشجاعة ، والجمال ، والشعر . . . .
وقد حملت إليه جارية من قرطبة ، فلما خلا بها أعرضت عنه ، ورمت بطرفها إلى الأرض خجلا ، فقال البيتين .
التخريج : الحلة السيراء 1 / 158 .
النص : البيتان من الطويل ، والقافية من المتواتر .
جيّان : مدينة لها كورة واسعة بالأندلس ، تتصل بألبيرة ، مائلة عنها إلى ناحية الجوف ، في شرقي قرطبة ، انظر : معجم البلدان 2 / 195 .
ولم أعثر على ترجمة لكل من : ابن التيان ، والبغيض .