فإن كنّ من نبل فأين حفيفها ؟ * وإن كنّ من خمر فأين سرورها ؟
« 401 » / وقال :
ما خلت أنّ بياض مقلتها * وسوادها صحف من السّحر
سكرى اللّواحظ وهي صاحية * فدموعها فنّ من الخمر
« 402 » [ وقال ] شيخ الشيوخ ، شرف الدين ، عبد العزيز :
قالوا : أما في جلّق نزهة * تنسيك من أنت به مغرى ؟
يا عاذلى ، دونك من لحظه * سهما ، ومن عارضه سطرا
« 403 » [ وقال ] الأسعد ، ابن ممّاتى :
جمعت إلى الأتراك حسن بدواة * فحسنك في الحالين : باد ، وحاضر
ولم تنصب الأجفان أشراك هدبها * لعقلي إلّا وهو في الحبّ طائر
هامش
( 401 ) التخريج : ديوانه 176 ، والترتيب فيه الأول بعد الثاني .
النص : البيتان من الكامل ، والقافية من المتواتر .
( 402 ) التخريج : ديوانه 240 ، وخزانة الأدب ، لابن حجة 2 / 72 ، و 2 / 247 ، والمنهل الصافي 7 / 298 ، وأنوار الربيع 5 / 11 .
النص : البيتان من السريع ، والقافية من المتواتر .
السّهم : من متنزهات دمشق المشهورة ، انظر : حاشية الديوان .
سطرا : من قرى دمشق ، انظر : معجم البلدان 3 / 220 .
( 403 ) القائل : أبو المكارم ، أسعد بن مهذب بن مينا ، ابن ممّاتى ( 544 - 606 ه ) أديب ، شاعر ، من كتاب الديوان ، طبع له كتاب « قوانين الدواوين « انظر : بغية الطلب 4 / 1561 ، والتكملة لوفيات النقلة 2 / 180 ، والنجوم الزاهرة في حلى حضرة القاهرة 269 ، وتاريخ الإسلام ، للذهبي [ الطبقة 61 ] 195 ، وسير أعلام النبلاء 21 / 485 ، والوافي بالوفيات 9 / 19 والمقفى الكبير 2 / 83 ، وتاج -