تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صرف العين — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
« 364 » وقلت - في مليح أعور ، مضمّنا : -
أفديه أعور طرفه ال * باقي يقول ، وما تعدّى :
قد غار من حسنى أخي * « وبقيت مثل السّيف فردا »
« 365 » وقلت :
أيا غادة لي من ذوائب شعرها * وأجفان عينيها الأساود والأسد
ومن وجهها روض ، ومن عبرتي حيا * ومن ثغرها برق ، ومن زفرتى رعد
عجبت لطرف منك قد جرح الحشا * وليس لسيف الجفن في حسنه حدّ
هامش
- وشرح الكافية البديعية 113 ، وخزانة الأدب ، لابن حجّة 1 / 266 ، ومعاهد التنصيص 3 / 299 ، وإتمام الدراية لقراء النقاية 165 ، وأنوار الربيع 4 / 344 ، وبدائع الزهور 1 / 1 / 434 ، وحاشية الدسوقي 4 / 462 . وأبيات الحريري التي منها البيت الثاني شاهد من شواهد البلاغة ، في فن « التشريع » الذي سمّاه ابن أبي الإصبع « التّوأم » : وهو أن تبنى القصيدة ، على وزنين من أوزان العروض ، وقافيتين ، فإذا أسقط من آخر البيت جزء أو جزءان صار ذلك البيت من وزن آخر ، وأصل البيت في المقامة :غاراتها ما تنقضى ، وأسيرها * لا يفتدى بجلالة الأخطار( 364 ) التخريج : الغيث المسجم 1 / 76 ، والشعور بالعور 108 ، والثغر الباسم ( مخطوط تونس ) 28 / أ . النص : البيتان من مجزوء الكامل ، والقافية من المتواتر . الأول في الشعور بالعور : « أفدى حبيبا طرفه البارقىّ . . . » . وفي البيت الثاني :تضمين لعجز البيت : ذهب الّذين أحبّهم * وبقيت مثل السّيف فرداوهو لعمرو بن معديكرب في شرح الحماسة ، للمرزوقى 1 / 181 ، وسرح العيون 444 ، وشرح شواهد الكشاف 378 . ( 365 ) النص : الأبيات من الطويل ، والقافية من المتواتر .