وصحيحة اللّحظات حشو جفونها * مرض يميت ، وينشر العوّادا
ملكت قيادك حين أمكن وصلها * ما صيد من غزلان وجرة صادا
« 320 » وقال :
كم تصيّدت بالسّرى من غزال * بالشّرى كان سربه آسادا
صحّ لحظا ، واعتلّ لفظا وفيه * صبغة الحسن تجمع الأضدادا
« 321 » / وقال :
يا ليت من أعدى الجوانح جفنه * أعدى خلائقه الجوائح قدّه
إن كان يجرح باللّواحظ طرفه * فلذاك يجرح باللّواحظ خدّه
هامش
( 320 ) التخريج : ديوانه ( شعر تيمورية ) 130 .
النص : البيتان من الخفيف ، والقافية من المتواتر .
الثاني في الديوان : « واعتل لفظا وعهدا » .
والشّرى : - بالفتح ، والقصر - يطلق على أماكن ، منها :
* مأسدة بعينها .
* شرى الفرات : ناحيته ، به غياض وآجام تكون فيها الأسود .
* جبل بنجد ، في ديار طىء .
* وجبل بتهامة موصوف بكثرة السباع .
* واد من عرفة .
انظر : معجم البلدان 3 / 330 ، والمشترك وضعا 270 .
( 321 ) التخريج : ديوانه ( شعر تيمورية ) 107 ، و ( النجف ) 50 .
النص : البيتان من الكامل ، والقافية من المتدارك .
الأول في التيمورية : « أعدى خلائقه الجوامح » .