6 - فإن نظر إليه نظر المتعجّب منه ، أو الكاره له ، أو المبغض له قيل : شفنه - بالشين المعجمة « 1 » ، والفاء ، والنون - وشفن إليه ، شفونا ، وشفنا .
7 - فإن أعاره لحظ العداوة قيل : نظره شزرا .
8 - فإن نظر إليه بعين المحبّة قيل : نظر إليه نظرة ذي علق « 2 » - بالعين المعملة ، واللام مفتوحة - .
9 - فإن نظر إليه نظر المستثبت قيل : توضّحه .
10 - فإن نظر إليه واضعا يده على حاجبه ، مستظلا بها من الشمس [ ليستبين المنظور إليه ] قيل : استكفّه ، واستوضحه ، واستشرفه « 3 » .
11 - فإن نشر الثوب ، ورفعه ؛ لينظر إلى صفاقته ، أو سخافته ، ويرى عواره [ إن كان به ] « 4 » قيل : استشفه .
12 - فإن نظر إلى شيء كاللمحة ، ثم خفى عنه قيل : لاحه - بالحاء المهملة - لوحة ، قال الشاعر :
/ وهل تنفعنّى لوحة لو ألوحها ؟
« 224 » 13 - فإن نظر إلى جميع ما في المكان [ حتى يعرفه ] قيل : نفضه نفضا - بالنون ، والفاء ، والضاد معجمة - قال زهير يصف بقرة :
هامش
- النص : في النهاية : « يسف النظر إلى أمه ، أو ابنته ، أو أخته » ، أي : يحدّ النظر إليهن ، ويديمه .
( 1 ) في الأصل : « الشين المهملة ، خطا » . وفي النوادر 487 : شفنته ، أشفنه شفنا ، فلا أعلم أحدا فسّره بشئ غير النظر ، وفي بعض الأخبار الموثوق بمخرجها حدّثناه عن زبير بن بكار أنّ جميلا عرض لبثينة ، فشفنته بعينها ، ثم انصرفت عنه . وانظر : اللسان « شفن » 13 / 240 .
( 2 ) في إصلاح المنطق 45 : « يقال في مثل : نظرة من ذي علق » .
( 3 ) استشرف إبلهم : تعيّنها ؛ ليصيبها بالعين ، انظر : اللسان « شرف » 9 / 154 .
( 4 ) في فقه اللغة : « أو يرى عوارا ، إن كان به » .
القائل : بدون عزو .
( 224 ) التخريج : تهذيب اللغة 5 / 248 ، ونهاية الأرب 2 / 45 ، واللسان « لوح » 2 / 585 .
النص : الشطر من الطويل ، والقافية من المتدارك .
في الأصل : « أن أليحها » . والتصحيح من مصادر النص . -