« 122 » وقد أخذه شرف الدين ، عبد العزيز ، شيخ الشيوخ ، فقال :
ما كان بيني وبين الدّهر من إحن * حتّى رماني من الإخوان بالبين
خلت من الدّمع عيني في الدّنوّ ومذ * نأيت عنهم خلا دمعي من العين
« 123 » وقلت أنا في هذه المادة :
قال وقد أبصر دمعي دما : * هذا ، وما رعتك بالبين ؟
فقلت : لمّا فنيت أدمعى * بكيت بالدّمع بلا عين
هامش
( 122 ) القائل : أبو محمد ، عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن ، الصاحب شرف الدين ابن الرفّاء ، شيخ الشيوخ ، الأنصاري ، الأوسي ( 586 - 662 ه ) شاعر أديب ، محدّث ، وزير ، مولده في دمشق ، ووفاته في حماة ، انظر : ذيل الروضتين 231 ، وذيل مرآة الزمان 2 / 239 ، والمختصر في أخبار البشر 314 تالي كتاب وفيات الأعيان 97 ، والعبر 3 / 304 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 309 ، والوافي بالوفيات 18 / 546 ، وعيون التواريخ 20 / 301 ، وطبقات الشافعية الكبرى 8 / 258 ، والمنهل الصافي 7 / 293 ، والدليل الشافي 2 / 417 ، وبغية الوعاة 2 / 102 ، وشذرات الذهب 5 / 309 ، وأدب الدول المتتابعة 373 ، والأعلام 4 / 25 ، ومعجم المؤلفين 5 / 259 ، وهو فيه « ابن زرقالة ، وتوفى سنة 622 ه » .
التخريج : ديوانه 474 .
النص : البيتان من البسيط ، والقافية من المتواتر .
( 123 ) التخريج : نصرة الثائر 207 ، ولذة السمع 231 .
النص : البيتان من السريع ، والقافية من المتواتر .
شرح الصفدي معنى البيتين في نصرة الثائر ؛ فقد أراد أنّه بكى بالدم ، فالعين الأخيرة : الحرف الهجائى ، والدمع بإسقاط العين « دم » .