1 - الصلبة : وهي لاصقة بالعظم .
2 - المشيمية : وهي لتغذية الشبكية ، ووقايتها من الآفات ، وتلطيف الدم .
3 - الشبكية : وهي مكونة من عصبة مجوفة وعروق وأوراد وطبيعتها معتدلة .
4 - العنكبوتية : ولونها أبيض مصقول ، ولها ثلاث منافع : الحجز بين الرطوبة الجليدية والرطوبة البيضية - ووقاية الجليدية من العلل - وتغذية العنكبوتية .
5 - العنبية : وهي طبقتان لها خمل ، ولها منفعتان : جمع الرطوبة الجليدية - تعليق الماء بالخمل وقت القدح .
6 - القرنية : وهي قدام العنبية بيضاء ، صلبة ، كثيفة .
7 - الملتحمة : جسم غضروفى غليظ ، صلب .
وفي العين ثلاث رطوبات ، وهي : الزجاجية ، والجليدية ، والبيضية ، وفي العين عصبان : أحدهما للحس ، والآخر للحركة .
والعضل : تسع .
ويختم الفصل ببيتين للموفق بن الخلال « 1 » في تشبيه الشمعة بطبقات العين .
فصل في عضل العين وعدتها ومنافعها
وهو منقول - أيضا - عن تذكرة الكحالين ، وعددها تسع ، وطبعها معتدل ، وبين مواضعها ، ووظائفها ، وكلها تؤدى حركة العين ، وتربط أجزاءها .
تتمة فيما يتعلق بذكر العصبين المجوفين
هذا الفصل منقول من كتاب « الاستبصار فيما تدركه الأبصار » « 2 » ، لشهاب الدين القرافى ، ويذكر أنّه يخرج من داخل الدماغ عصبان مجوفان ، وليس في
هامش
( 1 ) أبو الحجاج ، يوسف بن محمد ، موفق الدين ، ابن الخلال ( ت 566 ه ) شاعر كاتب ، مترسل ، صاحب ديوان الإنشاء ، مولده ووفاته بمصر ، انظر : سير أعلام النبلاء 20 / 505 ، والأعلام 8 / 247 .
( 2 ) عنوان الكتاب في مخطوط التيمورية رقم 83 / حكمة : « الاستبصار فيما يدرك بالأبصار » .