وعلى إنسانيته من جهة أخرى ؛ لأن الإنسان والكمال ممتنعان .
أملي أن أكون قد نفضت غبار الهجر والنسيان عن مصدر من مصادر العربية عن طريق العمل على إخراجه بطبعة جديدة ، موثقة . . . فإن وفقت فرجائي قد أصبت ، وإن أخفقت فأسوتي المثل القائل : « قلّما يسلم إنسان من نسيان وقلم من طغيان » .
داعيا أن يتقبل اللّه عملي ، ويغفر زلتي ويأخذ بيدي ، إنه نعم المولى ونعم النصير ، وبالإجابة جدير .
د . محمد كشّاش طرابلس ( لبنان ) في 14 / 2 / 1997 م
شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل — صفحة 6
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٦