على المشهور اسم الزمان ، وهو التاسع من ذي الحجة ، ولكن المراد به هنا المكان وإن قال الجوهري قول الناس الخ .
( عَزَازِيل
وتَائِل ) : كانا اسم إبليس قبل الطرد .
( عَامِر
الجنّ ) : الخالص جنى ، والذي يسكن مع الناس عَامِر جمعه عمار ، فإن عرض للصبيان قيل له : أرواح ، فإن خبث فهو شَيْطَان ، ثم مَارِد ثم عِفْرِيت .
( عين الأَزْرَق
) : بالمدينة سميت بها ؛ لأن مروان الذي أجراها لمعاوية كان أزرق العين فلقبت بالأزرق . والعامة تسميها اليوم الزرقاء ، والصواب الأزرق قاله الشريف السمهودي في تاريخ المدينة .
( عنَّابي
) : يقال صبغ الكيس عنابي إذا أفلس . وهذا من كلام المولدين . قال ابن حجاج : [ من السريع ] :
مولاي أصبحت بلا درهم * وقد صبغت الكيس عنّابي
( عَائِر
الرأي ) : يقال لمن أخطأ . وقد ورد في الشعر الجاهلي ، كقولها : [ من الطويل ] :
وأصبح زوجي عائر الرأي نادما
( عَمَّرَ
) : بالتشديد من العمر ، وأما من العمارة ، فيقال : عمر مخففا ؛ ولهذا اشتهر تخطئة من استعمل التعمير منه . هكذا قالوا : . . . قلت وقع في الحماسة « 1 » : [ من الطويل ] :
لعمري لقد عمّرتم السّجن خالدا « 2 »
قال ابن جني في كتاب إعراب الحماسة : « عمرتموه جعلتموه له معمرا أي منزلا .
ومن روى أعمرتم أراد جعلتم له عمرى » انتهى . فيصح استعماله مشددا من العمارة لتقارب معنييهما ، لأن الخراب لا يسكن فيصح التسمح بجعله منزلا عن كونه معمورا فإنه سهل لا سيما إذا صدر ممن يدري طرق المجاز .
هامش
( 1 ) المرزوقي : شرح ديوان الحماسة ، مج 1 ج 2 ص 928 .
( 2 ) البيت للمهلهل كما في الحماسة ، وعجزه :وأوطأتموه وطأة المتثاقليراجع ، المرزوقي : شرح ديوان الحماسة ، مج 1 ج 2 ص 928 .