وكأنه على التشبيه . وبعض العوام يقول رحلة . وأما أهل مصر وغيرهم يقولون له كرسي .
( رَزْقَة
) : بفتح الراء والسكون ما يعين للجند . والعامة تكسره وتخصه بالأراضي .
( رَفِيع
) : أي رقيق : يقال ثوب رفيع بمعنى صفيق . واستعمله بهذا المعنى صاحب أدب الكاتب والحريري ونبه عليه بعض الشراح . وعليه الاستعمال الآن ولعله مجاز .
( رَفَعَ
) : رفع الحساب إذا عدده ثم أجمله ، ويقال لجملته وفذلكته مرفوع . وهذا اصطلاح للحساب والكتاب مشهور في كتبهم ورسائلهم وأشعارهم كما قال الصابي :
[ من الكامل ] :
أعليّ رفع حساب ما أنشأته * فأقيم منه أدلّتي وشهودي
وهو مما اشتهر وإن خفى على بعض العلماء المصنفين .
( رَفَعَ
اللّه جريته ) : أي أهلكه . قال البلاذري العرب إذا دعت قالت : رفع اللّه جريتك أي أهلكك ؛ لأن عمر جعل لكل رجل وامرأة جريتين في عطائه .
( رَابِغٌ
) : اسم موضع قال كثيّر : [ من الطويل ] :
أقول وقد جاوزت من صدور رابغ * مهامة غبرا يقرع الأكم الها « 1 »
وأصل معنى رابغ عيش ناعم قاله ياقوت « 2 » في معجمه ، وهو كثير الرمل والغبار ؛ ولذا قال بعض الأدباء رابغ في قلبه غبار .
( رِمَاح
الجنّ ) : الطاعون عند العرب . قاله الراغب في المحاضرات « 3 » .
( رَكَّبَ
رأسه ) : أي تعسف . قال الزمخشري في شرح مقاماته « 4 » ، وأصله في الوعل إذا أراد انحدارا من شاهق ركبت قرنيه ؛ فيزلق عليهما إلى الحضيض .
( رَأْي
أهل الموصل ) : يعبرون به عن محبة المرد ؛ لأن أهل الموصل ضرب بهم المثل في ذلك ، كما قاله ياقوت في معجمه « 5 » ، ولذا قال الشاعر : [ من الكامل ] :
هامش
( 1 ) كثير عزة : الديوان ، ص 240 ، وفيه ورد « جاوزن » بدل « جاوزت » ، و « يرفع » بدل « يقرع » .
( 2 ) ياقوت الحموي : معجم البلدان ، مج 3 ص 11 .
( 3 ) الراغب الأصفهاني : محاضرات الأدباء ، مج 1 ، ج 2 ص 426 .
( 4 ) الزمخشري : مقامات الزمخشري ، ص 62 ، حاشية ( 5 ) ، وتمامه : « . . . وترك الثنايا التي يصعد فيها وينحدر ، فضرب مثلا لكل معتسف لا يأخذ في طريق مسلوك » .
( 5 ) ياقوت الحموي : معجم البلدان ، مج 5 ص 224 .