الرحل ، والعين : الذهب . هجيراي : عادتي ، وألقى بها عصاه ، أي أقام بها وترك السفر .
أتورّد : أطلب وأدخل ، وتوردت الإبل الماء : دخلته قطعة قطعة . والمرح : النشاط .
شوارد : نوافر ، وأراد أنه أتبع نفسه جميع اللذات بملطّية وشاهدها ، مرتع : موضع خصيب كثير الطعام ، مأرب : حاجة . الثّواء : الإقامة . عمدت : قصدت ، ابتياع الأهب :
اشتراء العدد للسّفر . الظّعن : الارتحال . الرّهط . الجماعة من ثلاثة إلى عشرة ، سبئوا قهوة : اشتروا . ارتبئوا ربوة : طلعوا كدية ، وقال الحسن : [ الطويل ]
وفتيان صدق قد صرفت مطيّهم * إلى بيت خمّار نزلنا به ظهرا
أتينا يهوديا تجمّل ظاهرا * ويضمر في المكنون من سرّاه الشّرّا
فجاء بها زيتيّة ذهبيّة * فلم نستطع دون السّجود لها صبرا
خرجنا على أنّ المقام ثلاثة * فطابت لنا حتى أقمنا بها شهرا
وقال في شراء الخمر بثيابه : [ الطويل ]
نجوت من اللص المغير بسيفه * إذا ما رماه بالتّجار سبيل
واصلت خمّارا عليّ بخمرة * فراح بأثوابي ورحت أميل
وقال الأمير تميم بن المعز : [ الطويل ]
شربنا على نوح المطوّقة الورق * وأردية الرّوض الملفّفة البلق
معتّقة أفنى الزمان وجودها * فجاءت كفوت اللّحظ أو رقّة العشق
كأنّ السحاب الغرّ أصبحن أكؤسا * لنا وكأنّ الرّاح فيها سنا البرق
فبتنا نحثّ الكأس حثّا وإننا * لنشربها بالحثّ صرفا ونستسقي
إلى أن رأيت النّجم وهو مغرّب * وإقبال رايات الصّباح من الشّرق
كأنّ سواد الليل والفجر طالع * بقيّة لطخ الكحل في الأعين الزّرق
وأحسن في هذا المعنى ما شاء ، إلا أنه جعل شربنا في الرّوض على نوح الحمام ، ولو عوّض من لفظ « النوح » لفظ الغناء أو التغريد لكان أتمّ للذّته ، كما قال ابن الروميّ :
[ الطويل ]
وأذكى نسيم الروض ريعان ظلّه * وغنّى مغنّي الطّير فرجّعا
وكانت أهازيج الذّباب هناكم * على شدوات الطير صوتا موقّعا
وقال آخر : [ الطويل ]
وكأس كريق الإلف شعشعها به * وعيشي من هذا الشّراب المشعشع
إذا ما شربنا كأسها صبّ فضلّها * على روضنا للمسمع المتخلع
المسمع : المغنّي ، يعني به الذباب الذي ذكره عنترة في قوله : [ الكامل ]