ذو الخرق الطّهوىّ ، سمى ذا الخرق لقوله :
لما رأت إبلي جاءت حمولتها * هزلى عجافا عليها الرّيش والخرق « 1 »
وفي شعراء قريش مقّاس العائذي « 2 » ، السين غير معجمة ، وكان حليفا لبنى أبى ربيعة بن ذهل بن شيبان ، وفيهم يقول :
ألا أبلغ بنى شيبان عنّى * فلا يك من لقائكم الوداعا
وفي الشعراء آبى اللحم الغفارىّ ، وليست بكنية ، إنما هو من الإباء ، وكان يأبى أن يأكل مما أهلّ به لغير اللّه ، فسمى آبى اللّحم . ومن شعره ما أنشدنا الهزانى قال :
أنشدنا الرياشىّ « 3 » :
وفي بنى تغلب شاعر آخر يقال له أبو اللحّام التّغلبيّ ، الحاء مشددة غير معجمة ، وهذا كنية .
وفي الشعراء الأزرق وهو اسم [ 191 ب ] وليس من زرق العين .
وفيهم الأحول ، وهو أيضا اسم .
وفي شعراء بنى تميم الأبيرد بن المعذّر « 4 » الرياحىّ ، الراء مكسورة وهو تصغير الأبرد . والأبرد من الثيران الذي في طرف ذنبه بياض .
وفي الشعراء حاجز ، بالزاي .
هامش
( 1 ) - ذو الخرق النعمان بن راشد : لقب بذلك لإعلامه نفسه بخرق حمر وصفر في الحرب . وقد جاءت كلمة ( غرثى ) مكان ( هزلى ) في البيت ( قاموس : خرق ) .
( 2 ) - سبق ذكره فيما تقدم .
( 3 ) - يظهر أن في الكلام سقطا فالشعر غير مذكور .
( 4 ) - هو المعذر بن قيس ، يصل نسبه إلى يربوع بن حنظلة ، شاعر مقل بدوي فصيح من شعراء الإسلام .
في أول دولة بنى أمية ، ولم يكن ممن يمدح الخلفاء ، له أبيات في رثاء أخيه بريد أولها :لما نعى الناعي بريدا تغولت * بي الأرض فرط الحزن وانقطع الظهر( حماسة 1 : 447 )