تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
في زمان طاهر بن الحسين وكان من أصحابه وفي جملته وأقام بالرّىّ وإليه تنسب المقصورة ،
* إمّا صحى ، إمّا انتهى إمّا ارعوى *
وربيعة تنسبها إلى يزيد بن أبي عتّاب الشيباني ويغلط الناس فيه . وفي عتّاب بن ورقاء الرياحي وكان هذا أميرا ولى أصبهان وغيره وكان في زمن بنى أمية ولم يقل شعرا قط ، وكان جوادا وفيه يقول جرير :
وقائلة هل كان بالمصر حادث * نعم قتل عتّاب من الحدثان
وشبيل بن ورقاء التميمي وليس بأخ له وقد أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم إسلام سوء ، وذلك أنه كان لا يصوم رمضان فقالت له ابنته تبّا له ألا تصوم ؟ فقال :
أتأمرني بالصّوم لا درّ درّها * وفي القبر صوم يا تبال طويل
وروى ابن الأعرابىّ عن أعرابىّ فصيح يكنى أبا شنبل الشين مفتوحة وبعدها نون وتحت الباء نقطة ، ومما يغلط به في الحماسة . الفند الزّمّانى اسمه شهل بن شيبان ، شهل بالشين المعجمة ، فارس شجاع جاهلىّ شهد حرب البسوس وقال فيها :
صفحنا عن بنى ذهل * وقلنا القوم إخوان
وأبو شهلة في التابعين روى عن عائشة ، بشين معجمة . وفي مثل : أفقر من عربان شهلة ، بشين معجمة . ومما يغلط فيه بين الشين والسين أيضا عبد الشّارق بن قمير بن عبد العزّى الجهنىّ بالشين المعجمة . والشارق : الشمس شرقت إذا طلعت ، فهي شارق ، [ 183 ب ] وكأنهم أرادوا عبد شمس ، وعبد الشارق من فرسان جهينة وهو صاحب المنصفة التي أولها :