وتوفيت أم رومان « 1 » .
وفي السنة السابعة ( 7 ه ) « 2 » :
كانت غزاة خيبر ، وسمّ رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم ، سمته زينب امرأة سلام بن مشكم في شاة أهدتها له « 3 » . وكتب رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم إلى النجاشي أن يزوجه أم حبيبة « 4 » ، ووصلت هدية المقوقس إلى رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم ، وهي مارية [ وسيرين ] « 5 » ويعفور والدّلدل « 6 » ، فاتخذ لنفسه مارية ووهب سيرين لحسان .
[ وفي السنة الثامنة ( 8 ه ) « 7 » :
ملّكت بوران بنت كسرى ، وقال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم : « لن يفلح قوم تملكهم امرأة » « 8 » . وأسلم عمرو بن [ العاصي ] « 9 » وخالد بن الوليد وعثمان بن
هامش
( 1 ) هي أم رومان ، زينب بنت عامر بن عويمر ، الكنانية - وقيل : اسمها دعد - ، امرأة أبي بكر الصديق ووالدة عبد الرحمن وعائشة . انظر ترجمتها في : الطبقات الكبرى ، لابن سعد : 8 / 276 ، والطبقات ، لخليفة بن خياط ، ص : 336 ، والإصابة ، لابن حجر : 8 / 206 ، ترجمة رقم ( 12023 ) .
( 2 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 3 / 293 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 2 / 135 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 4 / 181 .
( 3 ) انظر : السيرة ، لابن هشام 2 / 337 ، والمغازي ، للواقدي : 1 / 678 ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 2 / 201 .
( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي 3 / 288 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 2 / 133 ، وعيون الأثر ، لابن سيد الناس : 2 / 372 .
( 5 ) في ( م ) ، ( أ ) : ( وشيرين ) ، وكذلك الموضع التالي .
( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي 3 / 274 ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد 1 / 134 .
( 7 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 3 / 311 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 1 / 481 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 4 / 270 .
( 8 ) أخرجه البخاري في صحيحه : 4 / 1610 ، برقم ( 4163 ) ، باب / كتاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم إلى كسرى وقيصر . والترمذي في سننه : 4 / 527 ، برقم ( 2262 ) ، وقال : هذا حديث حسن صحيح . والنسائي في سننه : 8 / 227 ، برقم ( 5388 ) . وأحمد كما في شرح المسند لأحمد شاكر وحمزة الزين : 15 / 237 ، برقم ( 20396 ) .
( 9 ) في ( م ) ، ( ك ) : ( العاص ) .