ذكر موسى عليه السّلام « 1 »
هو موسى بن عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب ، وكان بينه وبين إبراهيم ألف سنة ، وبين إبراهيم ونوح [ ألف سنة ، وبين نوح ] « 2 » وآدم ألف سنة « 3 » .
وكانت الكهنة قد قالت لفرعون : يولد مولود يكون هلاكك على يديه ؛ فذبح [ سبعين ] « 4 » ألف وليد ، وغلب القدر ، وربّي موسى في حجر فرعون ، وقصصه مشروحة في القرآن العزيز .
وتوفي هارون قبل موسى بثلاث سنين ، فلما احتضر موسى بكى وقال :
لست أجزع من الموت إنما أجزع أن ييبس لساني عن ذكر الله تعالى . وتوفي عن مائة وعشرين سنة [ وأوصى ] « 5 » إلى يوشع « 6 » .
ذكر يوشع عليه السّلام « 7 »
وهو يوشع بن نون بن أفراييم بن يوسف ، وهو الذي حارب الجبارين - وهم العماليق - ، وتوفي عن مائة وست وعشرين سنة . وقام بأمر الناس بعده كالب بن يوفنا « 8 » ، وكان رجلا صالحا ولم يكن نبيّا ، فلما توفي استخلف ابنا له ، فلما مات اختلفوا فبعث الله عز وجل حزقيل بن بوزي « 9 » ، وفي زمانه كان
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 1 / 331 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 1 / 237 .
( 2 ) ما بين المعكوفتين ساقط من : الأصل .
( 3 ) انظر : تاريخ دمشق ، لابن عساكر : 6 / 172 ، 173 .
( 4 ) في الأصل : ( تسعين ) .
( 5 ) في ( ك ) : ( وأوحي ) .
( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 1 / 377 ، وتاريخ دمشق ، لابن عساكر : 9 / 175 .
( 7 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 1 / 377 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 1 / 257 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 1 / 319 .
( 8 ) انظر : جامع البيان لتأويل آي القرآن ، للطبري : 2 / 600 ، 610 .
( 9 ) هو حزقيل بن بوزي ، ويقال له : ابن العجوز . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 1 / 380 وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 1 / 271 والبداية والنهاية ، لابن كثير : 2 / 2 .