طرابلس وأكثر أنطاكية .
وفي سنة ثلاث ( 553 ه ) « 1 » :
وقع ببغداد برد مثل البيض وأكبر على صور مختلفة ، وفيه مضرّس « 2 » ، [ ودام ] « 3 » ساعة .
وفي سنة أربع ( 554 ه ) « 4 » :
وقع في بعض قرى بغداد برد ، كان في البردة نحو من خمسة أرطال ، ووزنوا واحدة وفيها تسعة أرطال . وانفتح القورج « 5 » وجاء الماء فأحاط بالسور ، ثم فتح [ فتحة ] « 6 » ودخل فأغرق كثيرا من محال نهر المعلى ، وهدم ما لا يحصى من الدور ، وغرقت مقبرة أحمد رحمه الله ، و [ أسكر ] « 7 » المشهد والحربية ، وكانت آية عجيبة « 8 » .
وفي سنة خمس ( 555 ه ) « 9 » :
توفي المقتفي « 10 » ، وولي المستنجد .
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 18 / 125 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 237 .
( 2 ) أي : وفيه برد مضرّس ، أي : يشبه الأضراس .
( 3 ) في ( م ) : ( وأقام ) .
( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 18 / 134 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 240 ، وشذرات الذهب ، لابن العماد الحنبلي : 4 / 169 .
( 5 ) القورج : نهر بين القاطول وبغداد ، كما ذكرنا سابقا .
( 6 ) في ( م ) : ( فجة ) .
( 7 ) أي : أغلق ، وفي ( م ) ، ( ك ) : ( أسكن ) .
( 8 ) انظر : شذرات الذهب ، لابن العماد الحنبلي : 4 / 169 .
( 9 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 18 / 138 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 241 .
( 10 ) هو أبو عبد الله ، محمد بن أحمد بن عبد الله ، الخليفة ، المقتفي لأمر الله . انظر ترجمته في : المنتظم ، لابن الجوزي : 18 / 144 ، ترجمة رقم ( 4237 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 20 / 399 ، ترجمة رقم ( 273 ) ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 5 / 332 .