وفي سنة خمس ( 505 ه ) « 1 » :
توفي أبو حامد الغزالي بطوس « 2 » ، وكان مولده سنة خمسين ، وبرع في النظر ، ودرس ، ثم سلك طريق الزهد ولبس الخام ، ولازم الصيام ، وكان لا يأكل إلا من أجرة [ النسخ ] « 3 » ، ثم [ رحل ] « 4 » إلى الشام ، وأقام ببيت المقدس مدة ثم [ عاد ] « 5 » إلى بلده [ فمات بها ] « 6 » .
وفي سنة ست ( 506 ه ) « 7 » :
سمع ببغداد صوت هدة عظيمة في أقطار بغداد في الجانبين ، قال شيخنا « 8 » أبو بكر بن عبد الباقي : وأنا سمعت صوتها فظننته حائطا قد وقع ، ولم يعلم ما ذاك ، ولم يكن في السماء غيم فيقال : رعدة .
وفي سنة سبع ( 507 ه ) « 9 » :
قتل من الإفرنج ألف وثلاثمائة ، واستولى المسلمون على جميع سوادهم .
وفي سنة ثمان ( 508 ه ) « 10 » :
ورد كتاب أنه حدث زلزلة ، فوقع من سور الرها ثلاثة عشر برجا ، وبعض
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 17 / 123 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 173
( 2 ) هو أبو حامد ، محمد بن محمد بن محمد بن أحمد ، الغزالي ، الطوسي العلامة ، صاحب الإحياء وغيره من التصانيف . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 17 / 124 ، ترجمة رقم ( 3799 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 19 / 323 ، ترجمة رقم ( 204 ) ، وطبقات الشافعية ، للسبكي : 6 / 191 .
( 3 ) في ( أ ) : ( النّساخ ) .
( 4 ) ما بين المعكوفتين في ( م ) : ( دخل ) .
( 5 ) ما بين المعكوفتين في ( م ) : ( دخل ) .
( 6 ) ما بين المعكوفتين زيادة من ( م ) .
( 7 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 17 / 128 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 174 .
( 8 ) في ( م ) : ( قال المصنف : قال شيخنا ) .
( 9 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 17 / 133 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 175 .
( 10 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 17 / 140 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 178 .