في يوم بواسط في تسعة مواضع ، وأحرقت بيادر [ ليس ] « 1 » عندها نار فذهب [ ألف كرّ ] « 2 » .
وفي سنة ثمان ( 468 ه ) « 3 » :
وقع الجوع والوباء ، وأزيلت المواخير ودور الفسق .
وفي سنة تسع ( 469 ه ) « 4 » :
وقعت الفتنة بين الحنابلة والأشعرية ، وهي فتنة [ ابن ] « 5 » القشيري « 6 » .
وفي سنة سبعين وأربعمائة ( 470 ه ) « 7 » :
ورد الخبر بأنه حوصرت أنطاكية ، إلى أن بيع فيها كل رغيفين بدينار ، وجمل باثني عشر دينارا ، ودجاجة بدينار ، وعظم الوباء .
وفي سنة إحدى ( 471 ه ) « 8 » :
توفي أبو علي بن البناء رحمه الله « 9 » ، وكانت مصنفاته تزيد على ثلاثمائة في
هامش
( 1 ) ما بين المعكوفتين ساقط من ( أ ) .
( 2 ) في ( ك ) : ( الفكر ) .
( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 16 / 171 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 112 .
( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 16 / 180 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 114 .
( 5 ) ما بين المعكوفتين ساقط من ( أ ) .
( 6 ) هو أبو نصر ، عبد الرحيم بن عبد الكبير ، ابن القشيري ، روى الحديث عن جماعة ، وكان ذا ذكاء وفطنة وجرأة ولسان فصيح ، وقد دخل بغداد فوعظ بها وأخذ يذم الحنابلة وينسب إليهم التجسيم ؛ فوقع بسببه فتنة بين الحنابلة والأشعرية ، فحبس بسببها الشريف أبو جعفر بن أبي موسى ، وأخرج ابن القشيري من بغداد لإطفاء الفتنة ، فعاد إلى بلده وتوفي سنة ( 514 ه ) . انظر : البداية والنهاية لابن كثير : 12 / 115 ، 187 .
( 7 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 16 / 190 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 117 .
( 8 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 16 / 198 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 119 .
( 9 ) هو أبو علي ، الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء ، المقرئ ، المحدث ، البغدادي ، الفقيه . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 16 / 200 ، ترجمة رقم ( 3485 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 20 / 264 ، ترجمة رقم ( 179 ) ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 5 / 321 ، وشذرات الذهب ، لابن العماد الحنبلي : 4 / 155 .