لما بلغت أبا الحسين مراد نفسك في الطلب * وآمنت من حدث الليالي واحتجبت عن النّوب
مدّت إليك يد الرّدى فأخذت من بيت الذهب
فإذا « 1 » به قد توفي من تلك الليلة .
وفي سنة سبع ( 357 ه ) « 2 » :
عطلت الأسواق يوم عاشوراء ، وعلقت المسوح وأقيمت النياحة على الحسين رضي اللّه عنه .
وفي سنة ثمان ( 358 ه ) « 3 » :
جرى كذلك ، وأقبل الروم إلى ديار الإسلام فسبوا نحوا من مائة ألف إنسان .
وفي سنة تسع ( 359 ه ) « 4 » :
فعل يوم عاشوراء مثل [ ذلك ] « 5 » ، وأقبل الروم إلى أنطاكية ، فسبوا أكثر من عشرين ألفا .
وفي سنة ستين وثلاثمائة ( 360 ه ) « 6 » :
فعلت الشيعة يوم عاشوراء ما جرت به عادتهم ، وتوفي أبو بكر الآجري « 7 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) : ( قال : فإذا ) .
( 2 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 189 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 265 .
( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 196 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 266 .
( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 201 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 267 .
( 5 ) في ( ك ) : ( ما ذكرنا ) .
( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 205 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 269 .
( 7 ) هو أبو بكر ، محمد بن الحسين بن عبد الله ، الآجري ، البغدادي ، محدث ثقة ، له تصانيف كثيرة . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 208 ، ترجمة رقم ( 2696 ) ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 2 / 243 ، ترجمة رقم ( 707 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 16 / 133 ، ترجمة رقم ( 92 ) ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 4 / 60 .