وفي سنة ثمان وثلاثين ( 38 ه ) « 1 » :
توفي صهيب « 2 » .
وفي سنة تسع وثلاثين ( 39 ه ) « 3 » :
توفي أبو مسعود البدري « 4 » .
وفي سنة أربعين ( 40 ه ) « 5 » :
قتل علي رضي اللّه عنه ، [ وكانت خلافته أربع سنين وسبعة أشهر ، وعمره ثمان وخمسين سنة ، وقيل : ثلاث وستون ، وقيل خمس وستون ] « 6 » . واستخلف الحسن وكان عليّ أصغر أولاد أبيه ؛ فإن أبا طالب كان له من الولد طالب ، وعقيل ، وجعفر ، وعلي . ولا يعرف أربعة إخوة بين كل واحد وواحد في السن عشر سنين غيرهم ، فكان طالب أسنّ من عقيل بعشر سنين ، وكان عقيل أسن
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 5 / 149 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 3 / 126 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 7 / 313 .
( 2 ) هو أبو يحيى ، صهيب بن سنان بن مالك ، النمري ، ويعرف بالرومي ؛ لأن الروم سبوه صغيرا ، أسلم في دار الأرقم ، وشهد بدرا والمشاهد كلها ، ولما مات عمر أوصى أن يصلي عليه وأن يصلي بالناس إلى أن يجتمعوا على إمام . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 5 / 155 ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 3 / 226 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 2 / 17 ، ترجمة رقم ( 4 ) ، والإصابة ، لابن حجر : 3 / 449 ، ترجمة رقم ( 4108 ) .
( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 5 / 137 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 3 / 149 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 7 / 320 .
( 4 ) هو أبو مسعود ، عقبة بن عمرو بن ثعلبة ، البدري ، وقيل : لم يشهد بدرا وإنما سمي بذلك لنزوله ماء بدر ، وشهد العقبة صغيرا . انظر ترجمته في : المنتظم ، لابن الجوزي : 5 / 161 ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 6 / 16 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 2 / 493 ، ترجمة رقم ( 103 ) ، والإصابة ، لابن حجر : 4 / 524 ، ترجمة رقم ( 5610 ) .
( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 5 / 162 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 3 / 153 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 7 / 322 .
( 6 ) ما بين المعكوفتين زيادة من ( م ) .